Abdullah Al-Salloum عبدالله السلوم عبدالله السلوم
كيف تبدأ تجارتك الإلكترونية • عبدالله السلوم
   الرئيسية
   السيرة الذاتية
   أدوات محاسبية
   مؤلفات
   المقالات
   مقاطع الفيديو
   التواصل الإجتماعي
 الخدمات الاستشارية
كيف تبدأ تجارتك الإلكترونية
قد تراودك أفكار حول البدء بمشروعك الخاص و الإبتعاد عن الوظيفة الروتينية. فلاحظت في الآونة الأخيرة إهتمام العديد من أبناء الكويت حول المشاريع التجارية الإلكترونية عن طريق بدء نشاط تجاري عبر موقع إلكتروني يوفر لعملائه الخدمات الكترونيا.

هناك العديد من الأمثلة لهذه المواقع و منها موقع - اكلنيـ دوت كوم ekelni.com - الذي أمتلكه مع مجموعة من المستثمرين و الذي يستطيع العملاء من خلاله طلب الوجبات الخفيفة من عدة مطاعم و ذلك عن طريق برنامج الهواتف الذكية و الموقع الإلكترونية. وموقع آخر يسمى - ماجلة دوت كوم maachla.com - و يمتلكه مجموعة من الشباب الكويتي الطموح يتيح المجال لزواره بطلب البضائع الإستهلاكية بدلا من الذهاب الى "الجمعية".

هناك العديد من الأفكار التي لم تطبق بعد و تحتاج الى من يطبقها على أرض الواقع. فقبل أن تبدأ بالمشروع عليك دراسته و معرفة جميع أبعاده و نسبة نجاحه المتوقعة وذلك عن طريق إعتبار الأمور التالية:

1. فكرة المشروع: يتوجب عليك أولا الإيمان بالفكرة و من ثم التأكد من أنه لا يوجد منافس لك في السوق و أن الفكرة جديدة و لم تطبق بتاتا في السوق المحلي أو أن هناك إحتمال دخول فكرة مشابهة عالمية الى السوق المحلي. و كن على يقين أن تكلفة التفوق على المنافسين أكبر من تكلفة إيجاد فكرة جديدة، و خاصة في التجارة الإلكترونية. يتوجب عليك دراسة الفكرة و ما إذا كان الشعب سيستخدمها بشكل يومي.

2. تلقائية عمل المشروع: بما أنه مشروع الكتروني فإنه يتوجب عليك تطبيق هذا المشروع ليعمل بشكل تلقائي دون الحاجة إلى موظفين إلا عند أمس الحاجة لذلك. فالموظفين تكلفة إضافية على المشروع، و زيادة عدد الموظفين تتعارض مع مفهوم التجارة الإلكترونية.

3. الدراسة التمويلية للمشروع: يتوجب عليك الدراسة و معرفة كيف سيمول المشروع نفسه، و ما العائد على العمليات و ما هي التكاليف، و متى سيبدأ المشروع بتحقيق أرباحه - دراسة الجدوى تتضمن كل هذه الأمور.

4. الإنفتاح: الإنترنت اليوم يتم الإتصال به عن طريق الهواتف الذكية و التجارة الإلكترونية لم تعد عبارة عن موقع الكتروني إنما نظام يمكن إستخدامه من قبل الكمبيوتر الشخصي و الآي فون و البلاك بيري و الآي باد و الآندرويد. لذلك فإنه يتوجب عليك الوضع بعين الإعتبار تصميم واجهة قابلة للإستخدام لجميع هذه الأجهزة.

5. البرمجة الصحيحة: قبل البدء ببرمجة نظامك قم بعمل بحث عن أفضل التقنيات الجديدة لإستخدامها، و إن كنت معتمدا على جهة أخرى لبرمجة هذا النظام قم بالبحث عن الرواد بمجال البرمجة في اللغة التي تود البرمجة بها. إقض شهرا أو شهرين في البحث عن الأفضل، فإن لم تكن بدايتك صحيحة ستتعب كثيرا عند بداية المشروع.

6. الإستعانة بإستشارات: هناك العديد من الإشخاص المتخصصين بهذا المجال و إستشارتك لهم إضافة لمشروعك. إبحث عن المشاريع الناجحة و أجتمع بأصحابها و إستفسر عن كل ما تجهله، فهم عاشوا مشكلات عدة في هذا المجال و يمكنهم تنويهك لبعض الأمور التي ستقلل من خسائرك كثيرا.

7. الشركاء: لا يوجد هناك تشريعات تذكر للتجارة الإلكترونية و يصعب جدا الحفاظ على حقوقك بين الشركاء. لذلك، لا تقحم نفسك مع شركاء لا تثق بهم، فالثقة هي ما تعتمد عليه المشاريع الإلكترونية في الكويت.

8. الصبر: على عكس الشاريع التجارية، المشاريع الإلكترونية تستغرق وقت أكبر لتنجح و تكون نسبة الأرباح مقارنة برأس المال عالية.

9. إستهدف الوافدين أولا: المشاريع الإلكترونية التي تستهدف المواطنين نادر ما تنجح، و إستهدافها للوافدين أولا من أجل توسيع قاعدة العملاء عادة ما يجعلها تنجح بشكل أسرع بسبب تعدي المواطنين مرحلة الحسد. فالمواطن الكويتي نادر ما يساهم في إنجاح مشروع جديد و لكنه لا يمانع من إستخدام مشروع ناجح.

كانت هذه بإختصار بعض الأمور التي يجب إعتبارها قبل بداية تجارتك الإلكترونية. الكويت متأخرة فترة عشر سنوات عن الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال، و تطلعك على ملفات المشاريع الإلكترونية الأمريكية في السنين الماضية قد يزيد من معرفتك حول كيفية بداية مشروعك الإلكتروني بشكل أفضل.

والله الموفق،،،
نقدك يساهم في تعزيز ما نقدمه! شاركنا برأيك، وامل علينا نصيحتك، من خلال صراحة.
لمزيد من المقالات قم بالإختيار من هذه القائمة.
حقوق النشر محفوظة | 2012 - 2017