Abdullah Al-Salloum عبدالله السلوم عبدالله السلوم
مطلب المستثمرين هو الثقة و ليس السيولة ياوزير المالية • عبدالله السلوم
   الرئيسية
   السيرة الذاتية
   أدوات محاسبية
   مؤلفات
   المقالات
   مقاطع الفيديو
   التواصل الإجتماعي
 الخدمات الاستشارية
مطلب المستثمرين هو الثقة و ليس السيولة ياوزير المالية
من خلال تصفحي لجريدة القبس اليومية شد إنتباهي تصريح معالي وزير المالية مصطفى الشمالي حول أنه لا نوايا جديدة لأي تدخل حكومي في البورصة، ما لم تكن هناك حاجة ضرورية تستوجب تدخل الهيئة العامة للاستثمار في السوق، موضحاً أن المحفظة الوطنية التي تديرها الشركة الكويتية للاستثمار قائمة بالدور المطلوب منها.

من خلال هذا التصريح سرحت أفكر بالوضع الراهن و ما هي حاجة السوق الكويتي و عينت نفسي وزير للمالية لمدة خمسة دقائق و إكتشفت أن تصريح معالي وزير المالية لم يكن من وراء إستيعابه للوضع الإقتصادي في الكويت بل كان مطبوعا له من قبل أشخاص يخفون الحقيقة.

واضح جدا أن الحكومة لا تتدخل بالأوضاع الإقتصادية الا إن تأثرت سلبيا فئة معينة من المستثمرين و هذه الفئة لا تتضمن فئة صغار المستثمرين و الذين يشكلون نسبة عالية من إجمالي التداولات اليومية.

القضية و التي يجهلها معظم صغار المستثمرين ليست الضخ النقدي في السوق المحلي. فالبنك المركزي قلل فائدته مما يؤدي الى زيادة السيولة الموجودة بين أبناء الشعب. ولكن الشعب لم يستوعب أن الثقة في السوق الكويتي أصبحت شبه معدومة بسبب تشريعات و طريقة تطبيق القانون الإقتصادي من قبل المختصين مثل هيئة سوق المال و وزارة المالية. فالسياسية التي أصبحت تقود البلاد كان هدفها الأول الإقتصاد المحلي و إستغلال فرصه.

و للأسف، يعتقد معظم المستثمرين أن الوضع الإقتصادي في إنحدار بسبب الأوضاع السياسية كما يصرح المسؤولين. يجب أن نفرق بين السياسية الداخلية و السياسة الخارجية و مدى تأثيرهما على الإقتصاد. فسياستنا الداخلية ليست بتلك السياسة المؤثرة على سيادة الدولة و تأثيرها لا يذكر مقارنة بالسياسة الخارجية مثل الحروب و غيرها و التي لها تأثير شديد على الإقتصاد المحلي. فتعذر المسؤولين بالأوضاع السياسية كسبب للوضع الإقتصادي أمر غير مقنع و عار عن الصحة.

أين الشمالي عن الشركات الورقية و المداولة بناء على معلومات داخلية، أين هو عن الشفافية و التطبيق البحت لقوانين الحوكمة في السوق. أين هو عن المحاكمات الحادة لكل من يتعدى على قوانين سوق المال، أين هو عن مساوات المستثمرين صغارا كانو أم كبارا. تلك الأعذار لم تعد تنفع و السوق الكويتي في إنحدار يوم بعد يوم و لم يعد المستثمر الكويتي و من ضمنهم الهيئة العامة للإستثمار يثقون بإدارة هيئة سوق المال و طريقتها في تشريع و تطبيق القوانين الإقتصادية.

الزبدة: السيولة موجودة عند أفراد الشعب و الشركات و لكن الحكم في السوق لا تذكر له كفاءة!
نقدك يساهم في تعزيز ما نقدمه! شاركنا برأيك، وامل علينا نصيحتك، من خلال صراحة.
لمزيد من المقالات قم بالإختيار من هذه القائمة.
حقوق النشر محفوظة | 2012 - 2017