Abdullah Al-Salloum عبدالله السلوم عبدالله السلوم
هل يجب أن تقسم الدوائر الإنتخابية إقليميا؟ • عبدالله السلوم
   الرئيسية
   السيرة الذاتية
   أدوات محاسبية
   مؤلفات
   المقالات
   مقاطع الفيديو
   التواصل الإجتماعي
 الخدمات الاستشارية
هل يجب أن تقسم الدوائر الإنتخابية إقليميا؟
يتوارد البعض هذه الأيام قضية الدوائر الإنتخابية والتي من المحتمل زيادتها الى ١٠ دوائر "إقليميا". فالدائرة الإقليمية و التي تضم مناطق معينة دارجة في الكثير من الدول، ولكنها تضم ولايات بدلا من مناطق. فالكويت بلد صغير إقليميا و يمكننا تقسيم الدوائر بطريقة أخرى بدلا من التقسيم الإقليمي. وهذا التقسيم البديل يجب أن يعود بالفائدة للوطن و يحل مشكلات حالية إن كانت إجتماعية أو سياسية أو إقتصادية.

أحد الحلول هو تقسيم الدوائر حسب الدرجة العلمية. وذلك لأسباب كثيرة سأتطرق لها أيضا. الدائرة الأولى: المرشحين و الناخبين من حملة شهادة الدكتوراة وما فوق، و تمثل ٣٠٪ من نواب الأمة. الدائرة الثانية: المرشحين و الناخبين من حملة شهادة الماجستير، و تمثل ٢٥٪ من نواب الأمة. الدائرة الثالثة: المرشحين و الناخبين من حملة الشهادة الجامعية، و تمثل ٢٠٪ من نواب الأمة. الدائرة الرابعة: المرشحين و الناخبين من حملة الدبلوم، و تمثل ١٥٪ من نواب الأمة. أما الدائرة الخامسة: المرشحين و الناخبين من حملة الثانوية و مادون، و تمثل ١٠٪ من نواب الأمة.

سبب توزيع النسب هو مدى صعوبة الفوز بالدائرة و مدى ثقافتها ومعرفتها بالمصلحة العامة. فالكويتيون سواسية بالمعاملة من قبل المجتمع فقط، وليسوا سواسية بالإضافة للمجتمع. قد يسهل للدكتور المرتشي أن يفوز إن إستغل عواطف البسطاء ولكنه لن يستطيع فعل ذلك مع حملة الدكتواه. فبهذه الطريقة نتأكد أنه لايوجد عباقرة يستغلون عواطف الضعفاء. وأن لا تكون هناك فرعيات. و إن كان هناك تلاعب في دائرة معينة فالدوائر الأخرى ثقافتها تختلف و ليس إقليمها بنفس الثقافة.

الفرق بين الدكتور و الجامعي مشابه للفرق بين شهود قضية قتل، الأول من خلف الجريمة و الآخر أمامها. جميع الشهود شاهدوا الجريمة، ولكن كل من زاويته. والشاهد الذي أمامها شاهد تفاصيل أكثر. فلا يمكننا مساواة صوتهم بالقضية والسبب زاوية الرؤية، فالذي شاهدها من الأمام صوته أفضل. الشيء نفسه ينطبق على الدكتور و الجامعي، فالدكتور ملم بشكل أوسع في مجاله من الجامعي. لذلك فإن صوته أثقل من صوت الجامعي في أغلب القضايا.
نقدك يساهم في تعزيز ما نقدمه! شاركنا برأيك، وامل علينا نصيحتك، من خلال صراحة.
لمزيد من المقالات قم بالإختيار من هذه القائمة.
حقوق النشر محفوظة | 2012 - 2017